عدد الاصابات اليومية يظهر كفاءة النمودج المغربي في محاربة كورونا مقارنة بفرنسا

308

يبدو أن عدم طلب المغرب من فرنسا مد يد العون لمواجهة جائحة فيروس كورونا « كوفيد-19″، قد أثارت غضب بعض المسؤولين والدوائر الرسمية الفرنسية الممولة من قبل الخارجية، لتتداول بعض المنابر الصحفية أخبارا لا أساس لها من الصحة.

فقد تحدثت إحدى القنوات الفرنسية المقربة من الدوائر الرسمية، عن الحجر الصحي بالمغرب ووصفته بغير الملائم ، وقالت نحن لسنا وحدنا من نعاني من جائحة كورونا ونحن أفضل من المغرب.

فرنسا خامس قوة إقتصادية في العالم، التي باتت تسجل أعلى عدد يومي لحالات الوفيات جراء الاصابة بفيروس كورونا المستجد منذ انتشاره في البلاد، تتحدث عن المغرب الذي يسجل نسبة أقل منها بكثير بامكانياته المتوسطة.

فالمغرب اختار شعبه قبل اقتصاده على خلافها هي، وبسبب الاجراءات التي اتخدها لمواجهة الوباء أصبح مثالا لكل الدول، فعدد من الصحف الدولية تحدثت عن القرارات التي اتخدها في هذه الأزمة.

فقد أشادت صحيفة « بايلاين تايمز » البريطانية بقرارات الملك لمواجهة فيروس كورونا وتماسك وتضامن شعبه، وعنونت المقال ب « تماسك وتضامن المغرب درس لنا جميعا ».

فالمغرب قام باجراءات حازمة وتدريجية، من أجل تطويق تفشي الفيروس، بدءا باغلاق المجال الجوي وحدود البلاد، ثم الحجر الشامل، الذي وصفته فرنسا بأنه غير ملائم.

قوة المغرب ظهرت باحداث جلالة الملك للصندوق الوطني لتدبير جائحة كورونا، وفي 3 أيام فقط وبتضامن الشعب تم جمع ما يقارب ميزانية سنة كاملة.

فرنسا التي تتحدث عن الحجر الصحي، يجب أن تعرف أن المغرب كان سابقا لهذه الخطوة قبلها، لكي يستطيع الحد من انتشار الفيروس، بالمقارنة معها هي التي لا تضع شعبها ضمن أولوياتها، ويظهر ذلك في أعداد الاصابات والوفيات التي تسجلها يوميا.

وبسبب الترويج لأخبار لا أساس لها من الصحة وبدون تكفل عناء التأكد منها، حذرت أمس وزارة الثقافة والشباب والرياضة- قطاع الاتصال، بعض مراسلي المنابر الصحفية والأجنبية المعتمدة بالمغرب، من التجاوزات والمخالفات المهنية التي يقومون بها، خاصة في تغطيتهم لتطورات وتداعيات وباء كورونا بالبلاد. والرياضة- قطاع الاتصال، بعض مراسلي المنابر الصحفية والأجنبية المعتمدة بالمغرب، من التجاوزات والمخالفات المهنية التي يقومون بها، خاصة في تغطيتهم لتطورات وتداعيات وباء كورونا بالبلاد.