القمح المغير وراثيا.. أحد أخطر أنواع الإستجابة المناعية

831

جسم الإنسان هو جسم يتغذى من خلال ما نزوده عند الجلوس على المائدة وللتغدية دور مهم في تكوينه وتزويده بالمناعة الذاتية، ويتوفر الغذاء على شيفرات وراثية يتعامل معها الجسم بل أكثر فالغذاء يضم معلومات مشفرة على شكل « Des Micro-ARN »

الغذاء الآتي من الطبيعة و الذي لم يشهد تلاعب الإنسان يستطيع الجسم التعامل معه و يتعامل معه كصديق، في حين أن كل ما هو خارج عن الشيفرة التي يعرفها الجسم يعتبر عدوا للجسم.

فكل غذاء بعيد عن مساره الطبيعي يسبب استجابة مناعية تترجم على شكل التهابات صامتة تم تمر لمرحلة الإلتهابات المتقدمة و في أغلب الأحيان تأخد مسار أمراض ما يطلق عليه « أمراض المناعة الذاتية » رغم أن التسمية خاطئة لكون مستحيل الجسم أن يهاجم نفسه…

من أخطر أنواع الإستجابة المناعية تلك التي يسببها القمح المغير وراثيا.

أولا الوراثة بشكل مبسط هي تلك المعلومات التي تخزنها البذور و التي تضم خزانة هائلة من المعلومات التي راكمتها حبة القمح مند قدم الزمن ليأتي الإنسان و يعبث بهده الخزانة بسحب معلومات و ادخال أخرى.

فالقمح و « غلوتين » القمح الأصيل كان يضم 7 كروموزومات القمح المغير أصبح يضم 43 كروموزوما
الكروموزوم أو الصبغي يضم أحماض نووية تقع داخل نواة الخلية خزانة المعلومات.

هدا التغيير في الكروموزومات جعل القمح يصبح بالشيئ الغريب عن الجسم أي إثارة جهاز المناعة لأن الجسم لا يعرف الخارطة الجينية لشبيه القمح مما أدى إلى:

1- تأثير مباشر من طرف الغلوتين المغير وراثيا على مادة « الزونيولين » La Zonuline و هو بروتين ينظم (مايسترو) عمليات الإمتصاص المعوي هدا الغلوتين بعثر عمل هدا البروتين فكانت الكارثة تباعد الخلايا المعوية عن بعضها البعض مما تسبب في نفادية معوية. و هنا مرتع الأمراض و كل الأمراض و بدون استتناء مرور بروتينات من بين الخلايا دون تحولها لأحماض أمينية مرور سكريات بضخامتها دون تحولها لسكريات أحادية مرور دهنيات دون تحولها لأحماض دهنية هنا ستتدخل الفرقة الآولى لجهاز المناعة فرقة الإستطلاع و تقوم بوضع رمز مناعي على هده المواد الدخيلة (الجسم لا يعرف بروتينات، دهنيات، سكريات، الجسم يعرف أحماض أمينية أحماض دهنية سكريات أحادية) تأتي الفرقة الثانية فتتعامل مع الغذاء غير المهضوم كأنه جسم دخيل Antigène فتصنع مضادات أجسام Anticorps هده العملية يقوم بها الجسم في صمت لكن أن تتكرر كلما أخد الإنسان « خبز » القمح المغير !!! النتيجة مناعة منهكة.

2- القمح المغير (من 7 كروموزومات إلى 43) المليئ بأكياس النشا يغدي خمائر الأمعاء مما يسبب اكتساح الخمائر و البكتيريات للجزء العلوي من الآمعاء آتية من القولون فهدا المكان (الجزء العلوي من الأمعاء) Le dDuodénum من المفروض ألآ تتواجد به أي خميرة أو بكتيريا Surdéveloppement Bactérien. فالأخطر أن هده البكتيريات و خاصة ما يعرف بالغرام السلبي Les bactéries à Gram négatif لما تموت تترك مخلفات التهابية (LPS) Lipopolysaccharide والتي تدمر المناعة و مناعة الدماغ فهي مسببة لكل أمراض الجهاز العصبي.

3- من قوانين الجسم أي مادة مغيرة وراثيا تسبب التهابات وتكمن الخطورة في تشابه القمح المغير من حيث التركيبة البروتينية مع خميرة من أخطر أنواع الخمائر « الكانديدا » Candida Albicans،  وتكمن خطورتها في أنها تقوم بقرصنة المراكز التي تتحكم في الميولات الغذائية للشخص و تجعله يشتهي الحلو، المصنع، المحمر… خدمة لحاجياتها الفيزيولوجية و تستمر في الصعود عبر الأمعاء الى أن تصل الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة و هي تحمي الحاجيات و المصالح الفيزيولوجية و تحضر وسط ملائم لتكاثر بكتيريا أخرى الجرثومة الحلزونية التي اكتسحت بطون البشرية.

كلما ذكر الغلوتين تلخصت مشاكله عند من يعانون « المرض الزلاقي » أعداد مخيفة جائحة مسكوت عنها تشخيص يومي لحالات جديدة من ضحايا العبث العلمي.

– حساسية الغلوتين النوع 1 ما يعرف بالمرض الزلاقي تشخص بقياس نوع من أنواع مضادات الأجسام.

– حساسية الغلوتين النوع 2 تشخص بقياس نوع آخر من مضادات الأجسام Allergie Retardée تمر في صمت حيث تسبب مشاكل فيما بعد في العديد من أنظمة الجسم.

– النوع 3 المرض الجوفي أو الزلاقي

أمراض الجهاز العصبي.
أمراض الجهاز الهضمي كلها.
أمراض الغدد.
أمراض الهرمونات.
« الأمراض المناعية ».
أمراض المقاومة الهرمونية مقاومة الفيتامين « د » مقاومة الليبتين مقاومة الأستروجين مقاومة التيستوستيرون مقاومة الأنسولين يعني عدم استقرار الهرمون على مستقبله.
أمراض الجلد الشعر.
أمراض الحساسيات…

محمد أحليمي